نشأة المجتمعات وتطور مفهوم الدولة:
تخيل ف الزمن الأول للإنسان كان هناك س و ص من الناس وكان همهم وكابوسهم الأول هو الخوف من الأسود كون الأسود قد هجمت عليهم سابقا وأكلت أحدهم..!!
فقرروا الإجتماع مع ع و ق و ه والخ..!!
ليشكلوا القوة اللازمة لتوفير حاجتهم من الغذاء كمهمة أولى ومواجهة الأخطار المهددة لحياتهم..!!
مع هذا التجمع ستنشأ مزايا أخرى كثيرة وينفتح باب التواصل والتبادل وتشارك الإحتياجات والمنتجات..!!
مع مرور الوقت بعدما شعر هؤلاء الناس بالإطمئنان وبالأمان سيبدأ هذا التجمع من الناس بالتدرج ف هرم الإحتياجات بعدما كان الهم الأكبر بالنسبة لهم هو توفير الغذاء ومواجهة الأخطار المهددة للحياة وستبدأ تظهر الرفاهيات وتحسين جودة الحياة..!!
لكن ف يوم ما عاد س لمنزله فوجد أن خروفه قد سُرق بل واكتشف أن مجموعة من خرفان جيرانه قد سُرقت أيضا..!!
فهنا الناس ستدرك أن هناك سارق ف المجتمع وأن عليهم الآن مواجهة خطر الداخل النابع من النفوس وليس فقط خطر الخارج..!!
ولحل هذه المشكلة ستتكون فكرة السلطة لحماية النظام المتشكل من التجمع من خطر أفراده أنفسهم..!!
سلطة تملك الصلاحية والقدرة ع معاقبة كل خارج عن أحكام النظام المتكون..!!
مع مرور الوقت الشعور الجماعي سيقل والناس ستنسى الأسباب التي كانت سببا ف تجمعهم كل فرد يهتم بحايته الخاصة..!!
في نفس الوقت كانت هناك سلطة مجتمعية أخرى قريبة من أرض الجماعة الأولى وطامعة ف موارد عيشهم..!!
ولأن الجماعة الأولى قل الترابط الإجتماعي بينهم وسلطتهم ومجتمعهم ما زال بسيطا بدائيا ف الجماعة الثانية ستحاربهم وتهزمهم بسهولة..!!
يُتبع
تخيل ف الزمن الأول للإنسان كان هناك س و ص من الناس وكان همهم وكابوسهم الأول هو الخوف من الأسود كون الأسود قد هجمت عليهم سابقا وأكلت أحدهم..!!
فقرروا الإجتماع مع ع و ق و ه والخ..!!
ليشكلوا القوة اللازمة لتوفير حاجتهم من الغذاء كمهمة أولى ومواجهة الأخطار المهددة لحياتهم..!!
مع هذا التجمع ستنشأ مزايا أخرى كثيرة وينفتح باب التواصل والتبادل وتشارك الإحتياجات والمنتجات..!!
مع مرور الوقت بعدما شعر هؤلاء الناس بالإطمئنان وبالأمان سيبدأ هذا التجمع من الناس بالتدرج ف هرم الإحتياجات بعدما كان الهم الأكبر بالنسبة لهم هو توفير الغذاء ومواجهة الأخطار المهددة للحياة وستبدأ تظهر الرفاهيات وتحسين جودة الحياة..!!
لكن ف يوم ما عاد س لمنزله فوجد أن خروفه قد سُرق بل واكتشف أن مجموعة من خرفان جيرانه قد سُرقت أيضا..!!
فهنا الناس ستدرك أن هناك سارق ف المجتمع وأن عليهم الآن مواجهة خطر الداخل النابع من النفوس وليس فقط خطر الخارج..!!
ولحل هذه المشكلة ستتكون فكرة السلطة لحماية النظام المتشكل من التجمع من خطر أفراده أنفسهم..!!
سلطة تملك الصلاحية والقدرة ع معاقبة كل خارج عن أحكام النظام المتكون..!!
مع مرور الوقت الشعور الجماعي سيقل والناس ستنسى الأسباب التي كانت سببا ف تجمعهم كل فرد يهتم بحايته الخاصة..!!
في نفس الوقت كانت هناك سلطة مجتمعية أخرى قريبة من أرض الجماعة الأولى وطامعة ف موارد عيشهم..!!
ولأن الجماعة الأولى قل الترابط الإجتماعي بينهم وسلطتهم ومجتمعهم ما زال بسيطا بدائيا ف الجماعة الثانية ستحاربهم وتهزمهم بسهولة..!!
يُتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق